الزوار و مواعيد العمل المتحف مفتوح يوميًا أمام الزوار، لكن تختلف الأوقات حسب اليوم
القاعة والمعارض الرئيسية: من 9:00 صباحًا حتى 6:00 مساءً معظم الأيام. في الأربعاء والسبت تكون المعارض مفتوحة حتى 9:00 مساءً، لذلك يمكن زيارة المتحف في المساء أيضًا.
مجمّع المتحف (الحدائق، المناطق العامة) يفتح من 8:30 صباحًا حتى 7:00 مساءً أو حتى 10:00 مساءً في الأيام الممتدة.
يُنصح بالوصول قبل آخر ساعة لشراء التذكرة لأن مكاتب التذاكر تُغلق قبل وقت الإغلاق بساعة تقريبًا.
مدة الزيارة المقترحة
زيارة المتحف بالكامل قد تستغرق بين 3 إلى 4 ساعات أو أكثر حسب اهتمامك (بما في ذلك قاعات توت عنخ آمون، التماثيل، المومياوات، الأدوات اليومية والحدائق).
كيفية الحصول على التذاكر
المتحف يستخدم نظام حجز مسبق بالتوقيت عبر الإنترنت، مما يعني أنه يجب حجز تذكرة الدخول في وقت محدد على موقع الحجز الرسمي قبل الذهاب.
لا يُنصح بالذهاب دون تذكرة مسبقة لأن المداخل الآن تعمل بنظام الوقت المحجوز مسبقًا فقط، وقد يتم رفض الدخول إذا تم بيع كل التذاكر للفترة المرغوبة.
منصة الحجز الرسمية هي visit‑gem.com وهي المرجع الوحيد للشراء (لا تعتمد مواقع غير رسمية لتلافي المشاكل).
أسعار التذاكر (تقريبية لزيارة المتحف الفرعونية) الأسعار قد تختلف قليلًا حسب السياسات الموسمية، لكنها عمومًا وفق الفئات التالية:
الزوار المصريون: حوالي 200 جنيه للبالغ و100 جنيه للطالب أو الطفل. الأجانب وغير المقيمين: حوالي 1450 جنيه للبالغ و730 جنيه للطالب أو الطفل.
المقيمون في مصر (أجانب أو عرب): سعر متوسط حوالي 730 جنيه للبالغ و370 جنيه للطالب أو الطفل. الأطفال دون 6 سنوات عادةً دخولهم مجاني.
حجز التذكرة أونلاين
يتم تحديد وقت دخولك بدقة عند الحجز، لذلك ستحتاج إلى: الدخول إلى موقع الحجز الرسمي. اختيار التاريخ والساعة المناسبة لك من الأوقات المتاحة.
دفع قيمة التذكرة إلكترونيًا (عادة ببطاقة بنكية).
ستتلقى تذكرة إلكترونية بها QR Code تُستخدم للدخول في الوقت المحدد.
نصائح قبل الزيارة الوصول قبل الوقت المحدد بـ15–30 دقيقة لسهولة الدخول.
يجب الالتزام بـالتوقيت المحجوز لأنه صار نظام دخول منظم للحفاظ على راحة الزوار وتقليل الازدحام.

يُعد المتحف المصري الكبير من أبرز المتاحف التي تقدم رؤية شاملة عن طقوس الدفن والتحنيط في مصر القديمة، والتي كانت جزءًا أساسيًا من العقيدة الدينية والفكر الثقافي للمصريين القدماء. فقد اعتقد المصريون القدماء أن الموت ليس نهاية، بل انتقال إلى حياة أخرى، ولذلك كانت عملية التحنيط والدفن ممارسات دقيقة تهدف إلى حفظ الجسد وتجهيز المتوفى للبعث في العالم الآخر.
أول ما يلاحظه الزائر في قاعات الدفن والتحنيط هو المومياوات الملكية والنبلاء، والتي تعرض في توابيتها المزخرفة بشكل مبهر. المومياوات الملكية، مثل توت عنخ آمون ورمسيس الثاني، تظهر الحرفية العالية في تحنيط الجسد وحفظه من التحلل، باستخدام مواد طبيعية مثل الكافور والراتنجات والنطرون. كان النطرون – وهو مزيج من ملح الصوديوم – يُستخدم لتجفيف الجسد، فيما كانت الراتنجات والزيوت تمنع تسرب الرطوبة وتحمي الجلد.
يبدأ التحنيط عادة بإزالة الأعضاء الداخلية، حيث كانت تُستخرج جميع الأحشاء ما عدا القلب، الذي اعتُبر مركز الروح والحكمة. وتوضع الأعضاء المستخرجة في أواني خاصة تُعرف باسم الأواني الكانوبية، والتي كانت غالبًا على شكل رؤوس حيوانات تحمي كل عضو إله محدد. على سبيل المثال، الرأس البشري لحامي الكبد، رأس الصقر لحامي الرئة، رأس القرد لحامي الأمعاء، ورأس ابن آوى لحامي المعدة. هذه الأدوات، المعروضة في المتحف، تكشف اهتمام المصريين بالدقة الرمزية والدينية في كل خطوة من خطوات التحنيط.
بعد ذلك، يُغسل الجسم بالمواد المطهرة ويُجفف باستخدام النطرون، ثم يُملأ أحيانًا بالأقمشة أو التوابل ليحافظ على شكله الطبيعي. وبعد الانتهاء، يتم لف الجسم بالكتان بطريقة معقدة ومزخرفة، حيث كان كل ملف من الكتان يحتوي على تعاويذ وأدعية مكتوبة بالهيروغليفية لحماية المتوفى من الأرواح الشريرة وضمان صعوده إلى العالم الآخر. وتعرض المتاحف في القاهرة أمثلة لهذه الأقمشة واللفائف المزخرفة، التي تظهر براعة المصريين القدماء في الجمع بين الفن والدين.
التوابيت نفسها تعتبر أعمالًا فنية متميزة، فقد صُنعت من خشب أو حجر أو خليط من المواد، وزُينت برسوم للآلهة والنصوص الدينية مثل كتاب الموتى. كانت التوابيت تحتوي على طبقات داخلية وخارجية لحماية الجسد، وكانت تُكتب عليها تعاويذ للحماية من الأذى وطرق عبور العالم الآخر. كما تحتوي بعض المقابر على تماثيل صغيرة تُعرف باسم أوشابتي، التي يُعتقد أنها تقوم بالعمل عن المتوفى في الحياة الأخرى.
يقدم المتحف أيضًا أمثلة على المقابر الملكية والنبلاء، حيث تظهر المخططات المعمارية للمقابر والدهاليز المزخرفة بالرسوم الجدارية. توضح هذه المخططات كيف كان يتم تجهيز المكان لإقامة الميت، مع مراعاة توفير كل احتياجاته في الحياة الأخرى، من طعام وأدوات ومجوهرات وحتى عربات وأثاث صغير.
من خلال عرض الدفن والتحنيط، يتيح المتحف للزائرين فهم العلاقة العميقة بين الدين، والفن، والسياسة، والمجتمع في مصر القديمة. فهو لا يقدم الجسد فقط، بل قصة كاملة عن الاهتمام بالحياة الأخرى، وكيف حاول المصريون ضمان الخلود والبعث للميت. كل قطعة، من المومياوات إلى الأواني الكانوبية، واللفائف المزخرفة، والتوابيت المنحوتة، تعكس مستوى عالٍ من المهارة الفنية والمعرفة العملية، وكذلك الإيمان القوي بالحياة بعد الموت.
باختصار، يمثل قسم الدفن والتحنيط في المتحف المصري الكبير نافذة على فهم المصري القديم للحياة والموت، ويجعل الزائر يعيش تجربة التاريخ بطريقة شاملة، حيث يلتقي الفن بالروحانية والعلم بالدين، ليكشف عن حضارة عظيمة امتدت لآلاف السنين.

تُعتبر الكتابة الهيروغليفية من أبرز العناصر الثقافية التي يبرزها المتحف المصري الكبير، فهي تمثل لغة مصر القديمة وطريقة التعبير عن الدين والسياسة والحياة اليومية عبر آلاف السنين. هذه الكتابة لم تكن مجرد وسيلة للتواصل، بل كانت فنًا وروحًا دينية، حيث اعتُبرت الكلمات نفسها قوة سحرية يمكن أن تحمي أو تحقق إرادة الملك والآلهة.
الكتابة الهيروغليفية تتكون من مجموعة من الرموز الصغيرة التي تمثل أشكالًا حقيقية أو مجردة، مثل الإنسان والحيوان والنبات والأدوات. بعض الرموز كانت تمثل أصواتًا معينة، وبعضها كلمات كاملة أو مفاهيم، ما جعل اللغة الهيروغليفية نظامًا معقدًا ودقيقًا للغاية. وقد استُخدمت هذه الكتابة في النقوش على جدران المعابد والمقابر، وفي البرديات الرسمية والدينية، مما يتيح للزائرين فهم الفكر والدين والسياسة المصرية القديمة.
يحتوي المتحف على قاعات مخصصة للكتابة الهيروغليفية، حيث تُعرض لوحات حجرية ونقوش جنائزية ونصوص دينية محفورة على الحجر أو مطبوعة على البرديات. على سبيل المثال، يمكن رؤية نصوص من مقبرة الملك توت عنخ آمون والملك خفرع، حيث توضح هذه النقوش تفاصيل حياة الملك، والآلهة التي كان يعبدها، والطقوس التي تُقام لتأمين حمايته في العالم الآخر. هذه النقوش غالبًا ما تُرافقها رسومات ملونة تصور الحياة اليومية أو المعارك أو الأعياد الدينية، ما يمنحها بعدًا بصريًا إضافيًا.
كما يعرض المتحف أدوات الكتبة، مثل ألواح الطين والخشب وأقلام البوص والأحبار الطبيعية. كان الكتبة أشخاصًا محترفين يمتلكون مهارة عالية، فقد تعلموا قراءة وكتابة الهيروغليفية منذ صغرهم في مدارس خاصة. كانت هذه المهنة مميزة، إذ سمحت لحامليها بالعمل في البلاط الملكي أو المعابد، وتسجيل المعاملات الرسمية، وصياغة النصوص الدينية، بالإضافة إلى تعليم النخبة كيفية كتابة الاسم الملكي والشعارات الرمزية.
من المميزات اللافتة في المعروضات أن بعض النصوص الهيروغليفية كانت مكتوبة بطريقة مزدوجة: نصوص رسمية محفورة على الحجر، وأخرى مكتوبة بالبردي للأغراض اليومية والإدارية. هذا الاختلاف يظهر التطور في استخدام الكتابة حسب المكان والوظيفة، كما يوضح كيف تمكن المصريون القدماء من تنظيم حياتهم الاجتماعية والسياسية بوساطة هذه اللغة.
كما يتيح المتحف رؤية بعض النقوش الهيروغليفية الملونة التي كانت تزين جدران المقابر والمعابد، مثل نصوص كتاب الموتى التي تضم تعاويذ لحماية روح الميت. هذه النصوص ليست مجرد كتابة، بل عمل فني متكامل يدمج الرسم والرموز والفن الزخرفي. وتُظهر هذه النصوص أيضًا العلاقة العميقة بين الحياة والموت والآلهة في العقيدة المصرية القديمة.
صور هذه النقوش موجودة في المعروضات، حيث يمكن للزوار ملاحظة تفاصيل الرموز الدقيقة، والألوان التي استُخدمت، وطريقة ترتيب النصوص من الأعلى إلى الأسفل أو من اليمين لليسار، بحسب اتجاه القراءة. كما يمكن رؤية أسماء الملوك والملكات في نقوشهم الخاصة، حيث غالبًا ما يحيط الاسم الملكي بفرعين دائريين يسمى «القرص الملكي»، وهو ما كان يميز الاسم الرسمي للفرعون.
بختصار، يعكس عرض الكتابة الهيروغليفية في المتحف المصري الكبير ليس فقط تطور اللغة المصرية القديمة، بل أيضًا الثقافة والدين والسياسة في مصر القديمة، ويتيح للزائرين فهمًا معمقًا للعلاقة بين النص والرمز والحياة اليومية والروحانية في حضارة امتدت آلاف السنين. هذه المعروضات تمنح شعورًا بالدهشة أمام براعة المصريين القدماء في توظيف الكتابة كفن وحماية وسجل تاريخي في آن واحد.
يضم المتحف المصري الكبير مجموعة مميزة من تماثيل ومقتنيات ملوك وملكات مصر القديمة، تمثل عصورًا مختلفة من الدولة القديمة حتى العصر المتأخر. وتُعرض هذه القطع في سياق تاريخي يوضح تطور مفهوم الملكية ودور المرأة الملكية في الحكم والدين والمجتمع. ومن أبرز هؤلاء:
الملكة حتشبسوت
واحدة من أشهر ملكات مصر، حكمت كفرعون كامل في الأسرة الثامنة عشرة. تُعرض لها تماثيل تظهرها بملامح ملكية ولحية مستعارة، تأكيدًا لسلطتها. تميز عهدها بالسلام والبعثات التجارية مثل بعثة بونت.
الملك تحتمس الثالث

يُعرف بلقب “نابليون مصر القديمة” لكثرة حملاته العسكرية التي وسعت حدود الإمبراطورية المصرية. تماثيله تُظهره في هيئة المحارب القوي، وقد شهد عصره ازدهارًا عسكريًا وثقافيًا كبيرًا.
الملك اخناتون

صاحب الثورة الدينية التي دعت إلى عبادة الإله آتون. تتميز تماثيله بأسلوب فني مختلف يُظهر ملامح غير تقليدية، تعبيرًا عن فلسفته الدينية الجديدة. يُعد من أكثر الملوك إثارة للجدل في التاريخ المصري.
الملكة نفرتيتى

زوجة أخناتون، اشتهرت بجمالها ودورها السياسي والديني البارز. ورغم أن تمثالها النصفي الشهير موجود في برلين، فإن المتحف يعرض قطعًا من عصر العمارنة تعكس مكانتها وتأثيرها.
الملك توت عنخ امون

أشهر ملوك مصر القديمة، تولى الحكم صغيرًا وأعاد عبادة آمون بعد نهاية عهد أخناتون. يضم المتحف المصري الكبير المجموعة الكاملة لمقتنيات مقبرته، بما في ذلك القناع الذهبي الشهير، والعجلات الحربية، والحلي الملكية، مما يمنح صورة متكاملة عن حياة الملك الشاب وطقوس دفنه.
الملك رمسيس الثانى

أحد أعظم ملوك الأسرة التاسعة عشرة، عُرف بمشروعاته المعمارية الضخمة ومعركة قادش. يستقبل تمثاله العملاق الزوار في بهو المتحف، في مشهد يعكس عظمة شخصيته وقوة حكمه الذي دام أكثر من ستين عامًا.
من خلال عرض هؤلاء الملوك والملكات، يقدم المتحف المصري الكبير سردًا متكاملًا لتاريخ مصر القديمة، يوضح تطور الحكم من عصر بناة الأهرامات إلى عصر الإمبراطورية. كما يُبرز الدور المهم للملكات، سواء كأمهات للملوك أو حاكمات فعليات مثل حتشبسوت. وهكذا، لا يقتصر المتحف على عرض آثار صامتة، بل يروي قصة حضارة امتدت آلاف السنين، قادها ملوك وملكات تركوا بصمتهم في التاريخ الإنساني.
يضم المتحف المصري الكبير مجموعة مميزة من الأدوات اليومية التي تكشف تفاصيل الحياة العادية للمصريين القدماء، وليس فقط حياة الملوك والنخبة. فالمتحف لا يركز على التماثيل الضخمة والمومياوات فحسب، بل يعرض أيضًا مقتنيات بسيطة استخدمها الناس في منازلهم وأعمالهم، مما يمنح الزائر صورة متكاملة عن المجتمع المصري القديم.

من أبرز الأدوات اليومية المعروضة أواني الطعام والشراب المصنوعة من الفخار والحجر والمعادن. فقد استخدم المصريون الأواني الفخارية لحفظ الماء والحبوب والزيوت، وكانت تُشكّل بأحجام وأشكال مختلفة حسب الغرض منها. كما وُجدت أطباق وأكواب وأوعية لطحن الحبوب وإعداد الخبز، الذي كان الغذاء الأساسي آنذاك. وتكشف هذه القطع عن مهارة المصريين في الصناعة اليدوية وحرصهم على تزيين حتى الأدوات البسيطة بنقوش وألوان.

كما يعرض المتحف أدوات الزراعة التي كانت أساس الاقتصاد المصري القديم. من بين هذه الأدوات المناجل الخشبية المزودة بشفرات من الصوان لحصاد القمح والشعير، إضافة إلى المحاريث البسيطة التي كانت تجرها الحيوانات. وتوضح هذه القطع مدى ارتباط المصري القديم بنهر النيل، حيث اعتمدت الزراعة على فيضانه السنوي الذي يخصّب التربة.

ومن الأدوات اللافتة أيضًا أدوات الكتابة الخاصة بالكتبة، مثل ألواح الكتابة المصنوعة من الخشب وأقلام البوص والأحبار السوداء والحمراء. وكان الكاتب يتمتع بمكانة اجتماعية مرموقة، إذ لعب دورًا مهمًا في تسجيل المعاملات التجارية والقرارات الإدارية والنصوص الدينية. وتُظهر هذه الأدوات مدى تطور النظام الإداري في مصر القديمة.

أما في مجال العناية الشخصية، فيعرض المتحف أمشاطًا ومرايا برونزية وأدوات تجميل وصناديق لحفظ الكحل والعطور. وقد اهتم المصريون بالنظافة والزينة، رجالًا ونساءً، فكانوا يستخدمون الكحل لحماية العينين من أشعة الشمس، إضافة إلى اعتقادهم بفوائده الصحية. كما عُثر على حلي بسيطة من الخرز والأحجار شبه الكريمة كانت تُرتدى في الحياة اليومية.

ولا تخلو القاعات من أدوات الحرفيين، مثل الإبر والمغازل الخاصة بالغزل والنسيج، والمطارق والأزاميل المستخدمة في النجارة وصناعة الأثاث. وتدل هذه الأدوات على تنوع المهن في المجتمع المصري القديم، حيث وُجد النجار والحداد والنسّاج وصانع الفخار، وكل منهم ساهم في بناء الاقتصاد والحياة اليومية.
ومن القطع المميزة أيضًا الألعاب والدمى الصغيرة التي عُثر عليها في البيوت والمقابر، مما يشير إلى أن الأطفال كان لهم نصيب من الاهتمام والمرح. بعض هذه الألعاب مصنوع من الخشب أو القماش، ويعكس جانبًا إنسانيًا بسيطًا من حياة الأسر المصرية القديمة.
من خلال هذه الأدوات اليومية، يتيح المتحف المصري الكبير للزائر فهمًا أعمق للحياة بعيدًا عن القصور والمعابد. فهي تُظهر كيف عاش الناس، وكيف عملوا، وكيف اهتموا بمظهرهم وبيوتهم وأطفالهم. وهكذا، تكمل هذه المقتنيات الصورة الشاملة للحضارة المصرية القديمة، لتؤكد أن عظمتها لم تكن في الملوك فقط، بل في حياة الناس العاديين أيضًا.